محمد الريشهري

232

موسوعة معارف الكتاب والسنة

ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ . « 1 » يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ . « 2 » وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ . « 3 » الحديث 170 . الإمام زين العابدين عليه السلام - فِي ابتِداعِ اللَّهِ الخَلقَ - : ابتَدَعَ بِقُدرَتِهِ الخَلقَ ابتِداعاً . . . وجَعَلَ لِكُلِّ روحٍ مِنهُم قوتاً مَعلوماً مَقسوماً مِن رِزقِهِ ، لايَنقُصُ مَن زادَهُ ناقِصٌ ، ولا يَزيدُ مَن نَقَصَ مِنهُم زائِدٌ . ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الحَياةِ أجَلًا مَوقوتاً ، ونَصَبَ لَهُ أمَداً مَحدوداً ، يَتَخَطّى إلَيهِ بِأَيّامِ عُمُرِهِ ، ويَرهَقُهُ « 4 » بِأَعوامِ دَهرِهِ ، حَتّى إذا بَلَغَ أقصى أثَرِهِ وَاستَوعَبَ حِسابَ عُمُرِهِ ، قَبَضَهُ إلى ما نَدَبَهُ إلَيهِ مِن مَوفورِ ثَوابِهِ أو مَحذورِ عِقابِهِ . « 5 » 171 . الخرائج والجرائح عن عليّ بن زيد : اعتَلَّ ابني أحمَدُ وكُنتُ بِالعَسكَرِ وهُوَ بِبَغدادَ ، فَكَتَبتُ إلى أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام « 6 » أسأَلُهُ الدُّعاءَ . فَخَرَجَ تَوقيعُهُ : أوَما عَلِمَ عَلِيٌّ أنَّ لِكُلِّ أجَلٍ كِتاباً ؟ فَماتَ الابنُ . « 7 »

--> ( 1 ) . آل عمران : 145 . ( 2 ) . آل عمران : 154 . ( 3 ) . فاطر : 11 . ( 4 ) . يَرهَقُه : أي يدنو منه ( النهاية : ج 2 ص 283 « رهق » ) . ( 5 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 19 الدعاء 1 . ( 6 ) . أي الإمام العسكري عليه السلام . ( 7 ) . الخرائج والجرائح : ج 1 ص 438 ح 17 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 218 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 269 ح 31 .